جديد الاسكوا



القاهرة تستضيف الدورة العاشرة للجنة الإسكوا الإحصائية

استضافت العاصمة المصرية، القاهرة، الدورة العاشرة للجنة الإحصاء في الإسكوا من 30 إلى 31 كانون الثاني/يناير 2013 وذلك في مقر الجهاز المركزي للهيئة العامة والإحصاء. وقد شارك في أعمال اللجنة رؤساء الأجهزة الوطنية للإحصاء في منطقة الإسكوا، والجهات المعنية وذوي الخبرة من المنظمات الدولية والمحلية. وقد شهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من الدكتورة ريما خلف، الأمينة التنفيذية للإسكوا، ألقاها بالنيابة عنها السيد كريم خليل، المساعد الخاص للأمينة التنفيذية وأمين سر الإسكوا بالإنابة، الدكتور مهدي العلاق، رئيس الجهاز المركزي للإحصاء وتكنولوجيا المعلومات في وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي في العراق، هدى أبو الليل، مديرة دائرة الإحصاء وقاعدة المعلومات في جامعة الدول العربية، واللواء أبو بكر الجندي، ممثّل الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء. واعتبرت خلف أنّ الدورة العاشرة للجنة الإحصائية في الإسكوا تنعقد في وقت تمر فيه المنظمة بتحولات مهمة، إذ انضمت إليها ثلاث دول جديدة هي تونس وليبيا والمغرب لتخطو بذلك خطوة واسعة لتشمل جميع الدول العربية. وأضافت خلف أنّ توسيع العضوية سيكون له بلا شك آثار ايجابية على كافة أنشطتها، لاسيما العمل الإحصائي. وأضافت أنّ اللجنة الإحصائية في الإسكوا تعطي أولوية للبيانات الوطنية التي تنتجها الدول الأعضاء كلّما كان ذلك ممكناً، مشيرة إلى أنّ النشرات والمجموعات الإحصائية الصادرة عن اللجنة الإقليمية تشهد تطوراً ملموسا من حيث اعتمادها على مصادر البيانات الوطنية في المقام الأول. وقالت الأمينة التنفيذية إنّ الإحصاءات التي تنتجها الإسكوا وتنشرها تهدف إلى إعطاء صورة وافية عن العالم العربي، إذ تشكّل الدول الأعضاء الحالية أكثر من 90 بالمائة من مجموع الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية، وتضم أكثر من 72 بالمائة من سكانها. من جهته، شكر الدكتور العلاق جمهورية مصر العربية والجهاز المركزي للإحصاء لاستضافتهما هذه الدورة. وقال إن الدورة السابقة كانت حافلة بالإنجازات على الرغم من الظروف التي أحاطت بها، ذلك لأنّ الإحصاء يلعب دوراً مهماً في كافة فترات الانتعاش والانتكاس. وفي كلمتها، قالت السيدة أبو الليل إنّ الجامعة تشارك لأول مرة في اجتماعات اللجنة الإحصائية للإسكوا، وهذا ما تطلب عملاً وتنسيقا مشتركا من قبل الطرفين. وأثنى اللواء الجندي على جهود الإسكوا الحثيثة خلال السنوات القليلة الماضية لتفعيل العمل الإحصائي. قائلاً إن كل من يُعنى بالتنمية لا بدّ أن يهتم بالإحصاءات. وعملاً بالترتيب الأبجدي المعتمد في الأمم المتحدة، تسلّمت سلطنة عمان رئاسة الدورة العاشرة للجنة الإحصائية بعد أن تولت جمهورية العراق رئاسة الدورة التاسعة من تشرين الثاني/نوفمبر 2010 إلى تشرين الأول/أكتوبر 2012. وتجدر الإشارة إلى أنّ الهدف من انعقاد اللجنة الإحصائية في دورتها العاشرة كان تعزيز التعاون في ما بين البلدان الأعضاء ومع المنظمات الإقليمية والدولية الأخرى الناشطة في مجال الإحصاء. ونظرت اللجنة في قضايا إستراتيجية وتطلعية متصلة بالإحصاءات الرسمية في المنطقة، بما في ذلك انعكاسات اجتماعات الهيئات الإقليمية والدولية على العمل الإحصائي، وبناء القدرات في مجال الإحصاء لوضع السياسات المرتكزة على الأدلة، واستخدام الإحصاءات على نحو فعّال في وضع السياسات. واستعرضت اللجنة المشاريع والأنشطة التي تضطلع بتنفيذها شعبة الإحصاء في الإسكوا، وكذلك المشاريع والمبادرات المقبلة في مجال الإحصاء. وأبدت اللجنة رأيها في التقدم المحرز في تنفيذ الأنشطة الجارية وتقديم التوصيات بشأن مستقبل العمل في مجال الإحصاء بهدف تعزيز القدرة الإحصائية للبلدان الأعضاء.
 جميع حقوق النشر محفوظة