جديد الاسكوا



المنتدى العربي الرفيع المستوى حول التنمية المستدامة

في 2-4 نيسان/أبريل 2014، استضافت العاصمة الأردنيّة، عمّان، "المنتدى العربي الرفيع المستوى حول التنمية المستدامة"، الذي نظمته الإسكوا بالتعاون مع وزارتي التخطيط والتعاون الدولي والبيئة في المملكة الأردنية الهاشمية وجامعة الدول العربية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. وقد جمع المنتدى، الذي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، حشداً من المسؤولين الحكوميين والمسؤولين التابعين لمنظمات الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة ولمنظمات جامعة الدول العربية ومؤسسات التمويل والمجتمع المدني. وناقش المجتمعون عدداً من القضايا تضمّنت المقترح الذي تعمل الإسكوا حالياً على إعداده حول أھداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية وذلك انطلاقاً من المشاورات التي قادتھا الإسكوا في ھذا الخصوص إضافة إلى المشاورات الإقليمية والوطنية العديدة بشأن خطة التنمية لما بعد عام ٢٠١٥؛ والإطار الاستراتيجي العربي للتنمية المستدامة الذي تعمل الإسكوا وشركائھا على تطويره كتحديث لمبادرة التنمية المستدامة في المنطقة العربية والذي يشكل الھيكل المؤسسي العربي للتنمية المستدامة؛ وخارطة الطريق العربية للاستثمار في الاقتصاد الاخضر؛ والتقدم المحرز في المنطقة العربية في تنفيذ الأھداف الانمائية للألفية وكيفية تسريع الوصول إلى تلك الأھداف والمحافظة على الإنجازات التي تم تحقيقھا، والذي يقع ضمن التحضير العربي للاستعراض الوزاري السنوي (AMR) لعام ٢٠١٤؛ وقضايا أخرى ذات أھمية للتنمية المستدامة في المنطقة العربية. وعلى هامش المنتدى، وقّع كلّ من الإسكوا والمعهد العالمي للنمو الأخضر على مذكرة تفاهم بشأن التعاون في إطار النمو الأخضر. وخلُص المجتمعون إلى تحديد مهام المنتدى وعلاقته بالإطار المؤسسي الإقليمي المعني بالتنمية ولا سيّما الدورة الوزارية للإسكوا، التي تعقد كل سنتين وجامعة الدول العربية. وشدّدوا على أن استمرار الاحتلال يشكّل عائقاً للتنمية المستدامة، وأشاروا إلى الحاجة للتعاون الدولي لتحقيق التنمية المستدامة ولإصلاحات في الإطار المؤسسي الدولي لتمكين الدول النامية من تحقيق طموحاتها، وأيضاً لإصلاحات مؤسسية على المستوى الإقليمي وإشراك كافة فئات المجتمع ضمن العملية التنموية وفي صياغة السياسات. كما قدّم المشاركون مجموعة من الملاحظات الهامة حول الحوكمة، والأمن والسلم، وعائق الاحتلال، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ومخاطر الكوارث. وأجمعوا على ضرورة عدم تحويل أجندة التنمية المستدامة إلى آلية للضغط السياسي على البلدان النامية. وشدّدوا على دور الشباب كمؤثّر ومتأثّر بالتنمية المستدامة على السواء، وعرضوا للفجوات القائمة في وسائل التنفيذ ولاسيما في مجالي التكنولوجيا والبحث والتطوير. لمزيد من المعلومات، الرجاء النقر هنا
 جميع حقوق النشر محفوظة